بواسطة :
الزيارات : 1٬620 مشاهدة
  • إسم الملف : لا عدوى ولا طيرة
  • عدد الزيارات : 1٬620 مشاهدة

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ

الخطبة الأولى :

إن الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يَهْدِه الله فلا مضل له ، ومن يُضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله ، وصفيه وخليله ، وصلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين ، أما بعد :

فيا أيها المؤمنون بالله وبرسوله اتقوا الله حق التقوى ، عظِّموا الله – جل وعلا – حق التعظيم ، فإنما الحياة الدنيا زمن لعمل الصالحات ، فمن عَمِل الصالح فله العقبى برحمة الله وبفضله ، ومن لم يتق الله فلن تجد له مَخْرجًا ، ومن لم يتق الله فستكون له عاقبة الخُسْرى .

نَفْي النبي – صلى الله عليه وسلم – وجودَ عدوى مؤثرة بنفسها :

عبادَ الله ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في الصحيحين أنه قال : « لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ ، وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ » ( [1] ) أي إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – نفى بهذا الحديث ما كان يعتقده أهل الجاهلية من الاعتقادات الباطلة التي تؤثر في القلب وتُضْعِف الظن الحسن ، بل تُزيل الظن الحسن بالله ، بل وقد يكون معها نسبة النقص إلى الله جل وعلا ، إما بنفي القدرة ، وإما باتخاذ معه شريكًا آخر في العبادة أو في التأثير .

 ومن ثَمَّ يقول الرسول الكريم – عليه الصلاة والسلام – للمؤمنين بالله – جل وعلا – حق الإيمان ، للذين يعتقدون أن الله – جل وعلا – هو الذي بيده ملكوت كل شيء – يقول عليه الصلاة والسلام : « لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ ، وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ » وهو – صلى الله عليه وسلم – يعني بقوله : « لاَ عَدْوَى » أنه لا عدوى مُؤثِّرة بطبعها أو بذاتها؛ لأن أهل الجاهلية كانوا يعتقدون أن العدوى تؤثر بنفسها تأثيرًا لا مَردَّ له ، وتأثيرًا لا صَارِفَ له .

فقوله عليه الصلاة والسلام : « لاَ عَدْوَى » لا ينفي أصل وجود العدوى ، ألا وهي انتقال المرض من المريض إلى الصحيح؛ لأجل المخالطة بينهما ، فإن انتقال ذلك حاصل ملاحظ مشهود ، ولكنه – عليه الصلاة والسلام – إنما ينفي ما كان يعتقده أهل الجاهلية في العدوى ، من أن الصحيح إذا خالط المريض عُدِيَ بالمرض لا محالة ، وأن ذلك لا يقع في اعتقادهم بقضاء الله وبقدره ، فهم يقولون : إن تلك العدوى كائنة ولا بد .

ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : « لاَ عَدْوَى » أي إن المرض لا ينتقل بنفسه عند مخالطة الصحيح للمريض ، وإنما انتقاله وإصابة الصحيح بالمرض عند المخالطة إنما هو بقضاء الله وبقدره .

والدليل على ذلك أن المرض المُعدي قد ينتقل ، وقد لا ينتقل ، فليس كل مرض مُعدي يجب أن ينتقل من المريض إلى الصحيح عند المخالطة ، بل إذا أَذِن الله بذلك انتقل ، وإذا لم يأذن لم ينتقل ، فهو واقع بقضاء الله وبقدره .

فالعدوى بالمصاحبة والمخالطة بين المريض والصحيح سبب من الأسباب التي بها يحدث قضاء الله – جل وعلا – وقدره ، وليست لازمة حتمية كما كان يعتقد أهل الجاهلية . ولهذا ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : « لاَ يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ » ( [2] ) أي إن الإبل المريضة لا تُورَدُ على الإبل الصحيحة؛ لأن المرض سبب للانتقال من المريضة إلى الصحيحة ، وفي هذا إثبات لوجود العدوى ، ولكنه إتيان السبب .

والسبب يُتَّقى؛ لأنه قد يحدث منه المكروه ، كما أنه إذا باشر المرء أسباب الهلاك حصل له الهلاك بقدر الله وبقضائه ، كما أنه إذا أكل حصل له الشبع ، وإذا شرب حصل له الريّ ، فتلك كلها أسباب .

وقال عليه الصلاة والسلام : « وَفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ » ( [3] ) لأن ذلك سبب لانتقال المرض من المجذوم إلى الصحيح . فلهذا كان – عليه الصلاة والسلام – لتثبيت هذا النفي من أن العدوى لا تنتقل بنفسها ، وأن المرء يجب عليه ألا يُبَاشِر أسباب الهلاك ، ويجب عليه أيضا أن يتوكل على الله حق التوكل ، وأن يعلم أن ما قدره الله وقضاه لا بد كائن لا محالة – لهذا كان – عليه الصلاة والسلام يأكل مع المجذوم ، ويدخل يده الشريفه معه في الطعام ليبين للناس أن مخالطة المريض ليست بأمر حتمي أنها تنقل العدوى أو تنقل ذلك المرض من المريض إلى الصحيح ، وإنما هو مجرد سبب ، وأن الذي يُمضِي المسببات بالأسباب هو الله جل وعلا ، الذي بيده ملكوت كل شيء ، الذي يُجِير ولا يُجار عليه .

نَهْي النبي – صلى الله عليه وسلم – عن التَّطَيُّر والتشاؤم :

ثم قال – عليه الصلاة والسلام – بعد قوله : « لاَ عَدْوَى » « وَلاَ طِيَرَةَ » لأن الطيرة أمر كان يعتقده أهل الجاهلية ، بل ربما لم تسلم منه نفس ، كما قال ابن مسعود : « الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، ثَلَاثًا ، وَمَا مِنَّا إِلَّا ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ » ( [4] ) وقوله رضي الله عنه : « مَا مِنَّا إِلاَّ » أي إنه ما منا إلا وستخالط الطِّيَرَةُ قلبه . ولهذا نجد أن أكثر الناس ربما وقع في أنفسهم بعض ظن السوء ، وبعض التشاؤم ، إما بريح مُقْبِلة ، وإما إذا أراد سَفَرًا ورأى شيئًا يكرهه ، ظن أنه سيصيبه هلاك؛ لأنه أصابه نوع من التَّطَيُّر .

ويجب على المؤمن أن يتوكل على الله حق التوكل ، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه : « وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ » فالطِّيَرة باطلة ، ولا أثر لما يجري في ملكوت الله على قدر الله وقضائه ، أي لا يجوز أن تستدل بكل شيء يحدث على المكروه؛ لهذا كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يكره الطيرة ويُحِب الفَأْل؛ لأن في الفَأْل حُسْنَ ظن بالله جل وعلا ، والمؤمن مأمور أن يُحسن الظن بربه جل وعلا .

وأما الطِّيَرة ففيها سوء ظن بالله ، بأنه سيفعل بك مكروهًا ، ولهذا كانت الطِّيَرة من اعتقادات أهل الجاهلية . ومن هنا كان نهي النبي – عليه الصلاة والسلام – عنها بقوله : « لاَ طِيَرَةَ » .

نفي النبي – صلى الله عليه وسلم – وجود الهامة :

ثم قال عليه الصلاة والسلام : « وَلاَ هَامَةَ » لأن أهل الجاهلية كانوا يعتقدون أن القتيل يظل طائر يصيح على قبره بأخذ ثأره . وكان بعضهم يعتقد أن الهامة طائر تدخل فيه روح الميت ، فتنتقل بعد ذلك إلى حَيٍّ آخر ، فأبطل ذلك عليه الصلاة والسلام؛ لأن ذلك مخالف لما يُمضِيه الله – جل وعلا – في ملكوته؛ ولأن ذلك باطل في أصله ، فهي اعتقادات لا أصل لها ولا نصيب لها من الصحة .

نهي النبي – صلى الله عليه وسلم – عن التشاؤم بشهر صفر :

ثم قال عليه الصلاة والسلام : « وَلاَ صَفَرَ » ذهب أكثر أهل العلم إلى أن معنى قوله عليه الصلاة والسلام : « وَلاَ صَفَرَ » أي لا تشاؤم بصفر ، وهو الشهر المعروف ، الذي نستقبل أيامه . وهذا القول يَدُلُّنَا على إبطال كل ما كان يعتقده أهل الجاهلية في شهر صفر ، فإنهم كانوا يتشاءمون منه ، ويعتقدون أنه شهر تحل فيه المكاره والمصائب ، فلا يتزوج من أراد الزواج في شهر صفر ، لاعتقاده أنه لن يوفق في زواجه ، ومن أراد تجارة فإنه لا يُمضي صفقتها في ذلك الشهر ، لاعتقاده أنه لن يربح ، ومن أراد التحرك والمضي في شئونه البعيدة عن بلده فإنه لا يذهب في ذلك الشهر ، لاعتقاده أنه لن يوفق ولن يعود إلى بلده ، لأن هذا الشهر تحدث فيها المكارة والموبقات .

ولهذا أبطل – عليه الصلاة – والسلام هذا الاعتقاد الزائغ ، فشهر صفر شهر من أشهر الله ، وزمان من أزمنة الله ، لا يحدث فيه أمر إلا بقضاء الله وقدره ، ولم يختص الله جل وعلا هذا الشهر بوقوع المكاره ، ولا بوقوع المصائب . بل إنه قد حدث في هذا الشهر في تاريخ المسلمين فتوحات كبرى ، وحصل للمؤمنين فيه مكاسب كبيرة يعلمها من يعلمها .

ولهذا يجب علينا أن ننتبه لهذه الأصول التي مردها إلى الاعتقاد ، فإن التشاؤم بالأزمنة والتشاؤم بالأشهر ، وببعض الأيام أمر يبطله الإسلام؛ لأننا يجب علينا أن نعتقد الاعتقاد الصحيح المبرأ من كل ما كان عليه أهل الجاهلية .

وقد بين ذلك – عليه الصلاة والسلام – في أحاديث كثيرة تُخَلِّص القلب من ظن السوء بربه ، ومن الاعتقاد السيئ في الأمكنة والأزمنة . ومن ذلك أن بعض الناس يعتقد أن يوم الأربعاء يوم يحدث فيه ما يحدث من السوء ، وربما صرفهم ذلك عن أن يمضوا في شئونهم في ذلك اليوم .

ولهذا ينبغي علينا أيها المؤمنون أن نُنَبِّه إلى هذه الأصول ، وإلى الاعتقاد الصحيح ، وألا يدخل علينا اعتقادات باطلة ، ولا تشاؤم بأزمنة ولا بأمكنة؛ لأن هذا مخالف لما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، وللاعتقاد الناصع الذي جاء به دين الإسلام .

أسأل الله لي ولكم التوفيق والرشاد ، والهدى والسداد ، وأن يجعلنا معتقدين في الله الظن الحسن دائما ، وأن نعتقد أن الله – جل وعلا – مُفِيض للخيرات على عباده ، ثم لنعلم أن ما عند الله – جل وعلا – إنما يُجلَب بطاعته ، وأن المكاره المتوقعة أو الحادثة الحاصلة الموجودة إنما تُدْفَع بالدعاء تارة ، وبطاعة الله تارة : ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ[الطلاق : 3] ، وقال جل وعلا : ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا[الطلاق : 4] فلا يُرَدُّ القضاء والقدر إلا بالدعاء ، ولا تُسْتَدْفَع أسباب الهلاك ، أو أسباب الفساد في النفس ، أو فيما حولك إلا بطاعة الله جل وعلا .

        جعلني الله وإياكم من المرحومين . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم : ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر : 1 – 3] .

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم . أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ، ولسائر المؤمنين من كل ذنب فاستغفروه حقًّا ، وتوبوا إليه صِدْقًا إنه هو الغفور الرحيم .

****************

الخطبة الأولى :

الحمد لله على إحسانه ، والشكر له على توفيقه وامتنانه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا مَزِيدًا .

أما بعد :

فإن أحسن الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد بن عبد الله ، وشر الأمور مُحْدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وعليكم بالجماعة فإن يد الله مع الجماعة ، ومن شذ عن الجماعة شذ في النار . ثم اعلموا – رحمني الله وإياكم – أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه ، فقال قولاً كريمًا : ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[الأحزاب : 56] . وقال عليه الصلاة والسلام : « مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا » ( [5] ) اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر ، وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء الأئمة الحنفاء الذين قضوا بالحق ، وبه كانوا يعدلون ، وعنا معهم بعفوك ورحمتك يا ارحم الراحمين .

اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، وأذل الشرك والمشركين ، واحْمِ حَوْزَة الدين ، وانصر عبادك الموحدين ، اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح ولاة أمورنا ، ودُلَّهم على الرشاد ، وباعد بينهم وبين سُبُل أهل البغي والفساد . اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان ، اللهم ارفع راية الإسلام ، واقمع أهل الشرك والشك والفساد ، وانشر رحمتك بين العباد يا رب العالمين .

اللهم انصر عبادك المؤمنين على من عاداهم من اليهود والنصارى والمشركين على اختلاف أصنافهم واختلاف مِلَلِهم يا أكرم الأكرمين .

اللهم وارفع عن هذه البلاد الربا والزنا وأسبابهما ، وادفع عنا الزلازل والمِحَن وسُوء الفتن ما ظهر منها وما بطن ، يا أكرم الأكرمين ، اللهم إنا نسألك صلاحًا فينا جميعًا رجالاً ونساءً ، صغارًا وكبارًا ، اللهم أصلحنا وأصلح بنا ، واجعل قلوبنا لينة لطاعتك ، ونعوذ بك من قسوة القلوب ونعوذ بك من التفريط في فرائضك ، ومن غشيان مناهيك ومحرماتك ، فاللهم مُنَّ علينا بالالتزام بما أنزلت على رسولك يا رب العالمين .

اللهم أصلح علماء المسلمين ، وأصلح ولاة المسلمين ، وحكامهم يا رب العالمين .

عبادَ الرحمن إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ، فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم ، واشكروه على نعمه يزدكم ، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .

 



 ( [1] ) أخرجه البخاري : ( 5/2158 ،5380 ) ومسلم ( 4/1743 ، رقم 2220 ) . ( لا طِيَرَة ) نهي عن التطير وهو التشاؤم . ( هَامَة ) هي الرأس واسم لطائر يطير بالليل كانوا يتشاءمون به . وقيل كانوا يزعمون أن روح القتيل إذا لم يؤخذ بثأره صارت طائرًا يقول اسقوني اسقوني حتى يثأر له فيطير . ( صَفَرَ ) هو الشهر المعروف كانوا يتشاءمون بدخوله فنهى الإسلام عن ذلك .

 ( [2] ) أخرجه : البخارى ( 5/2177 ، رقم 5437 ) ، ومسلم ( 4/1743 ، رقم 2221 ) .

 ( [3] ) أخرجه البخاري : ( 5/2158 ، رقم 5380 ) . ( المجذوم ) المصاب بالجذام وهو مرض تتناثر فيه الأعضاء .

 ( [4] ) أخرجه أبو داود ( 4/17 ، رقم3910 ) ، وابن ماجه ( 2/1170 ، رقم 3538 ) ، وأحمد ( 1/440 ، رقم 4194 ) والبخارى فى الأدب المفرد ( 1/313 ، رقم 909 ) . وصححه الألباني في الصحيحة ( 429 ) .

 ( [5] ) أخرجه مسلم : ( 1/288 ، رقم 384 ) .

شاركها مع أصدقاءك